الحكمة: الاطار التنسيقي سيذهب لتشكيل الحكومة في حال اصرت الكتلة الصدرية على الاستقالة

19/06/2022
107

ايرث نيوز/ أكد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني رحيم العبودي، اليوم الاحد، ان الاطار التنسيقي سيذهب باتجاه تشكيل الحكومة في حال اصرت الكتلة الصدرية على قرار الاستقالة من البرلمان.

وقال العبودي في حديث لوكالة ايرث نيوز، ان “الوضع الحالي سياسيا فيه نوع من القلق لعدم وجود استقرار في الرأي والقرار السياسي بسبب اختلال التوازنات في الساحة السياسية”، مؤكداً ان “عدم التوازن في النتائج انعكس على القوة السياسية وبالتالي حتى على انتاج الحكومة”.

واضاف العبودي اننا “نعمل الآن على الوصول لحل من اجل استقرار عجلة الحراك السياسي وبالتالي يمكن الذهاب باتجاه حراك قوي ينتج حكومة قوية رئيسها ليس عليه فيتو لا خارجيا ولا داخليا وله مقبولية عالية داخل الشعب العراقي وله مقبولية امام القوى والكيانات السياسية وخصوصا الكتلة الصدرية المنسحبة من البرلمان”.

وبين ان “الكتلة الصدرية انسحبت من البرلمان ولكنها موجودة في الحكومة وموجودة في داخل العملية السياسية لأنها ركن اساسي من اركان العملية السياسية بالتالي نتعامل بهذه الواقعية ونتعامل بوسطية واعتدال من اجل توحيد المواقف وتوحيد الرؤى ومحاولة امكانية اعادة الكتلة الصدرية الى اجواء الحراك لإنتاج الحكومة”.

ولفت الى انه “في حال اصرت الكتلة الصدرية على قرارها سيذهب الاطار باتجاه تشكيل الحكومة وفق الاليات المعروفة لإعطاء تحالفات وسيكون هو الكتلة الاكبر وهو يمثل اليوم الكتلة الاكبر وبالتالي يمكن ان يمضي بالآليات الدستورية بعد ان يتفاهم الاخوة الكرد على مسمى رئيس الجمهورية وبالتالي تكون جميع الادوات والاليات متوفرة لإنتاج هذه الحكومة”.

واعرب العبودي عن امله في “ألا ينسحب الحوار السياسي على الشارع العراقي لأن هناك من يهدد باختلاق الفوضى وهذا حوار غير منتج وحوار غير صحيح باعتبار ان الشارع يتأمل من الفواعل السياسيين ان يكونوا هم الضامن لحقوقه والضامن لأن تكون هناك خدمات بعد التراجع الكبير في الاداة الحكومية منذ انطلاق الحكومات السابقة وما شابها من فساد عالي وكبير وهدر للمال العام”.

وتابع العبودي “نحن في الحكمة اخترنا الا نكون جزءا من حوار الحكومة لكننا ندفع باتجاه ان تكون هناك حكومة قوية لنساند مطالب الشعب العراقي ونكون عونا له في ان تكون خدمية وبالتالي يجب على الجميع ان ينظر وفق طاولة حوار ممكن ان تكون فيها مخرجات سريعة وليست بطيئة كما كانت في السابق لان انفراجة قرار الكتلة الصدرية اثرت بشكل كبير على تداعيات المشهد السياسي والتحالفات وخارطة التحالفات بالتالي الامور يجب ان تمضي وفق وفق سيناريو ان الجميع يجب ان يحرص على مصلحة الشعب العراقي وان يحرص على الاتيان بحكومة بأسرع وقت ممكن”.