تفش جديد لكورونا في العراق.. والجهات المختصة “تتفرج”

29/06/2022
950

إيرث نيوز/

في ظل تعايش دول العالم مع فيروس كورونا، دخل العراق بالموجة الخامسة من تفشيه، مسجلا آلاف الإصابات بشكل يومي، لكن ما تزال الجهات المعنية تنتظر التطورات لتتخذ إجراءات للحد من هذا التفشي، دون أن تقدم على أي خطوة في الوقت الراهن.

وقد بدأت إصابات كورونا منذ هذا الاسبوع بالتصاعد حتى بلغت أكثر من 2600 إصابة يوميا، وذلك بعد أن شهد مطلع الشهر الحالي ارتفاعا أوليا بلغ ألف إصابة باليوم بعد أن كانت دون 200 إصابة سابقا.

وحول هذا الأمر، قال مصدر مسؤول في لجنة الصحة والسلامة الوطنية لوكالة “إيرث نيوز”، انه “لغاية الان لا يوجد أي توجه او توصيات او حتى دراسة لقضية إعلان فرض الحظر الشامل او الجزئي في العراق، بسبب ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا، فهذه الإجراءات أصبحت من الماضي وكل الدول اصبح تتعايش مع هذا الوباء وفق إجراءات محددة”.

وأضاف انه “ممكن خلال الفترة المقبلة مع استمرار ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا، ستكون هناك إجراءات مشددة على بعض الإجراءات الوقائية، وكذلك التشديد على اقبال المواطنين على اخذ اللقاحات، من خلال تشديد منع دخول أي مواطن إلى الدوائر او الأماكن العامة دون وجود وثيقة رسمية تؤكد تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا”.

وختم المصدر المسؤول قوله انه “حتى الساعة لم ترفع وزارة الصحة العراقية أي توصيات بخصوص ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا، حتى يتم دراستها بهدف اتخاذ قرارات بشأنها خلال الفترة المقبلة”.

يذكر أن أغلب دول جوار العراق، بدأت مرحلة التعايش مع الفيروس، بعد أن بات عدد الإصابات اليومية فيها دون الألف إصابة، رغم انها تشهد حركة سياحية كبيرة، مثل تركيا وإيران.

يذكر أن اغلب بلدان العالم، اتجهت الى فرض تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكورونا، بعد استحصال الموافقات الصحية الرسمية من الجهات المختصة الدولية.

الى ذلك، قالت عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة ربى فلاح حسن لوكالة “ايرث نيوز”، ان “الوزارة ما زالت تراقب الموقف الوبائي اليومي للإصابات بفيروس كورونا، خصوصا ان تقييم الوضع الوبائي لا يعتمد على أيام محددة لتقيم الوضع واتخاذ قرارات بشأنه”.

وبينت حسن ان “اتخاذ أي قرار يخص الإجراءات هو من صلاحية لجنة الصحة والسلامة الوطنية، فهي الجهة المخولة بهذا الأمر ووزارة الصحة مهامها ترفع لها توصيات وفق التقييم الوبائي، ونحن لغاية الان نتابع الموقف بشكل دقيق جدا”.

وشددت عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة على “ضرورة التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية مع الارتفاع اليومي بالإصابات بفيروس كورونا، كما على غير الملقحين التوجه الى المراكز الصحية لأخذ اللقاحات، من أجل خلق مناعة مجتمعة، حتى يتم التصدي للموجه الوبائية، التي يشهدها العراق حاليا”.

وكانت وزارة الصحة، عدت في 20 حزيران الحالي، ارتفاع الإصابات بالفيروس نتيجة حتمية للتهاون في تلقي لقاحات كورونا من قبل شرائح عديدة على الرغم من توفرها في المراكز الصحية في بغداد و المحافظات كافة.

وكانت سلطة الطيران المدني، أعلنت في 21 حزيران الحالي، عن استمرارها باعتماد بطاقة بطاقة اللقاح الدولية للمسافرين المغادرين والقادمين، فضلا عن تأكيدها بأنها ستلتزم بما ستقرره اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية.

وإلى جانب هذه الموجة الخامسة من كورونا، يعاني البلد من تفش لمرضي الكوليرا والحمى النزفية، وقد سجل مئات الإصابات وعشرات الوفيات.

من جانبها، بينت عضو لجنة الصحة والبيئة البرلمانية سهام الموسوي، لوكالة “ايرث نيوز”، ان “هناك ارتفاعا كبيرا في الإصابات اليومية بفيروس كورونا، بجميع المحافظات العراقية، وهذا يتطلب الالتزام بالإجراءات الوقائية من قبل المواطنين لمواجهة الموجه الوبائية، التي بدأت ترفع الإصابات بشكل كبير وخطير”.

وتابعت الموسوي ان “وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة، عليها اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الموجه الوبائية، التي يتعرض لها العراق، لكن هذه الإجراءات يجب ان لا تؤثر على حياة المواطنين وارزاقهم، لكن يجب التشديد في تطبيق الإجراءات الوقائية واخذ اللقاحات”.

وأضافت ان “الأيام المقبلة، سوف تعمل لجنة الصحة والبيئة البرلمانية على استضافة المسؤولين في وزارة الصحة العراقية، لمناقشة الوضع الوبائي في العراق، وما هي القرارات التي ممكن اتخاذها لمواجهة الارتفاع اليومي بالإصابات اليومية بفيروس كورونا”.

ويعاني الواقع الصحي في العراق من مشاكل عديدة، بدءا من تهالك المستشفيات وغياب العلاج والأجهزة، وسبق وأن شهد البلد أزمات كبيرة بهذا الشأن، وخاصة في ذروة تفشي الفيروس قبل أكثر من عام.

وكانت آخر فاجعة صحية في العراق، هي الحريق الذي اندلع في مستشفى الحسين بالناصرية مركز محافظة ذي قار، بسبب انفجار قنينة أوكسجين، ما أدى إلى مقتل نحو 100 مريض بفيروس كورونا، وذلك عقب حريق اندلع في مستشفى ابن الخطيب الخاص بمرضى كورونا في العاصمة بغداد، وأودى أيضا بحياة قرابة 100 شخص.

تفش جديد لكورونا في العراق.. والجهات المختصة “تتفرج”

إيرث نيوز/
في ظل تعايش دول العالم مع فيروس كورونا، دخل العراق بالموجة الخامسة من تفشيه، مسجلا آلاف الإصابات بشكل يومي، لكن ما تزال الجهات المعنية تنتظر التطورات لتتخذ إجراءات للحد من هذا التفشي، دون أن تقدم على أي خطوة في الوقت الراهن.

وقد بدأت إصابات كورونا منذ هذا الاسبوع بالتصاعد حتى بلغت أكثر من 2600 إصابة يوميا، وذلك بعد أن شهد مطلع الشهر الحالي ارتفاعا أوليا بلغ ألف إصابة باليوم بعد أن كانت دون 200 إصابة سابقا.

وحول هذا الأمر، قال مصدر مسؤول في لجنة الصحة والسلامة الوطنية لوكالة “إيرث نيوز”، انه “لغاية الان لا يوجد أي توجه او توصيات او حتى دراسة لقضية إعلان فرض الحظر الشامل او الجزئي في العراق، بسبب ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا، فهذه الإجراءات أصبحت من الماضي وكل الدول اصبح تتعايش مع هذا الوباء وفق إجراءات محددة”.

وأضاف انه “ممكن خلال الفترة المقبلة مع استمرار ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا، ستكون هناك إجراءات مشددة على بعض الإجراءات الوقائية، وكذلك التشديد على اقبال المواطنين على اخذ اللقاحات، من خلال تشديد منع دخول أي مواطن إلى الدوائر او الأماكن العامة دون وجود وثيقة رسمية تؤكد تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا”.

وختم المصدر المسؤول قوله انه “حتى الساعة لم ترفع وزارة الصحة العراقية أي توصيات بخصوص ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا، حتى يتم دراستها بهدف اتخاذ قرارات بشأنها خلال الفترة المقبلة”.

يذكر أن أغلب دول جوار العراق، بدأت مرحلة التعايش مع الفيروس، بعد أن بات عدد الإصابات اليومية فيها دون الألف إصابة، رغم انها تشهد حركة سياحية كبيرة، مثل تركيا وإيران.

يذكر أن اغلب بلدان العالم، اتجهت الى فرض تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكورونا، بعد استحصال الموافقات الصحية الرسمية من الجهات المختصة الدولية.

الى ذلك، قالت عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة ربى فلاح حسن لوكالة “ايرث نيوز”، ان “الوزارة ما زالت تراقب الموقف الوبائي اليومي للإصابات بفيروس كورونا، خصوصا ان تقييم الوضع الوبائي لا يعتمد على أيام محددة لتقيم الوضع واتخاذ قرارات بشأنه”.

وبينت حسن ان “اتخاذ أي قرار يخص الإجراءات هو من صلاحية لجنة الصحة والسلامة الوطنية، فهي الجهة المخولة بهذا الأمر ووزارة الصحة مهامها ترفع لها توصيات وفق التقييم الوبائي، ونحن لغاية الان نتابع الموقف بشكل دقيق جدا”.

وشددت عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة على “ضرورة التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية مع الارتفاع اليومي بالإصابات بفيروس كورونا، كما على غير الملقحين التوجه الى المراكز الصحية لأخذ اللقاحات، من أجل خلق مناعة مجتمعة، حتى يتم التصدي للموجه الوبائية، التي يشهدها العراق حاليا”.

وكانت وزارة الصحة، عدت في 20 حزيران الحالي، ارتفاع الإصابات بالفيروس نتيجة حتمية للتهاون في تلقي لقاحات كورونا من قبل شرائح عديدة على الرغم من توفرها في المراكز الصحية في بغداد و المحافظات كافة.

وكانت سلطة الطيران المدني، أعلنت في 21 حزيران الحالي، عن استمرارها باعتماد بطاقة بطاقة اللقاح الدولية للمسافرين المغادرين والقادمين، فضلا عن تأكيدها بأنها ستلتزم بما ستقرره اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية.

وإلى جانب هذه الموجة الخامسة من كورونا، يعاني البلد من تفش لمرضي الكوليرا والحمى النزفية، وقد سجل مئات الإصابات وعشرات الوفيات.

من جانبها، بينت عضو لجنة الصحة والبيئة البرلمانية سهام الموسوي، لوكالة “ايرث نيوز”، ان “هناك ارتفاعا كبيرا في الإصابات اليومية بفيروس كورونا، بجميع المحافظات العراقية، وهذا يتطلب الالتزام بالإجراءات الوقائية من قبل المواطنين لمواجهة الموجه الوبائية، التي بدأت ترفع الإصابات بشكل كبير وخطير”.

وتابعت الموسوي ان “وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة، عليها اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الموجه الوبائية، التي يتعرض لها العراق، لكن هذه الإجراءات يجب ان لا تؤثر على حياة المواطنين وارزاقهم، لكن يجب التشديد في تطبيق الإجراءات الوقائية واخذ اللقاحات”.

وأضافت ان “الأيام المقبلة، سوف تعمل لجنة الصحة والبيئة البرلمانية على استضافة المسؤولين في وزارة الصحة العراقية، لمناقشة الوضع الوبائي في العراق، وما هي القرارات التي ممكن اتخاذها لمواجهة الارتفاع اليومي بالإصابات اليومية بفيروس كورونا”.

ويعاني الواقع الصحي في العراق من مشاكل عديدة، بدءا من تهالك المستشفيات وغياب العلاج والأجهزة، وسبق وأن شهد البلد أزمات كبيرة بهذا الشأن، وخاصة في ذروة تفشي الفيروس قبل أكثر من عام.

وكانت آخر فاجعة صحية في العراق، هي الحريق الذي اندلع في مستشفى الحسين بالناصرية مركز محافظة ذي قار، بسبب انفجار قنينة أوكسجين، ما أدى إلى مقتل نحو 100 مريض بفيروس كورونا، وذلك عقب حريق اندلع في مستشفى ابن الخطيب الخاص بمرضى كورونا في العاصمة بغداد، وأودى أيضا بحياة قرابة 100 شخص.