’رواية جديدة’ لشاهد عيان حول مجزرة المصيف في دهوك (فيديو)

20/07/2022
370

إيرث نيوز/ قدم شهود عيان اليوم الأربعاء، رواية جديدة حول ’الكارثة’ التي شهدتها مدينة زاخو شمالي العراق، وذلك إثر قصف طال أحد المنتجعات السياحية في محافظة دهوك، وراح ضحيته العديد من المواطنين.

وبحسب مقطع مصور، رصدته ايرث نيوز، يظهر أحد المواطنين الذين كانوا في موقع الحدث، وهو يتحدث من داخل أحد مستشفيات دهوك، حول اللحظات الأولى للقصف الذي تعرض له المصيف.

وقال المواطن، “إنهم قدموا من العاصمة بغداد لغرض السياحة، وجاؤوا إلى هذا المصيف، وأثناء ما كانوا جالسين، شاهدوا طائرة مسيرة، قامت باطلاق صاروخين متتاليين على المصيف”.

وتساءل المواطن الذي بدت عليه ملامح الهلع والصدمة: “هل هذا المصيف ممنوع؟ إذا ما ذنب هذا الطفل وهو عمره 9 سنوات”، في إشارة للطفل الذي يقف بجانبه وهو مصاب نتيجة القصف الذي استهدف المكان.

 

 

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن أسفها لسقوط ضحايا في القصف التركي الذي طال مصيفاً في زاخو، فيما قالت إنها مستعدة لكشف الحقائق المتعلقة بهذا القصف. 

وبحسب بيان تابعته ايرث نيوز، فقد “وجهت تركيا دعوة إلى مسؤولية الحكومة العراقية، بضرورة “عدم إطلاق التصريحات تحت تأثير خطاب ودعاية حزب العمال الكردستاني، والتعاون في كشف ملابسات هذا الحادث الكارثي”.

وأشارت الخارجية التركية، إلى أنها “مستعدة لاتخاذ كل خطوة لكشف الحقيقة”، مؤكدة أنها “تقف ضد الهجمات التي تستهدف مدنيين وتتخذ كل الإجراءات لتجنب سقوط ضحايا مدنيين خلال مكافحة الإرهاب”.

بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، ان العراق سيتخذ الإجراءات اللازمة للرد على الاعتداءات التركية وانتهاكاتها للسيادة وتهديد حياة وسلامة المواطنين.

وقال الكاظمي في بيان، إن  “القوات التركية ارتكبت مجدداً انتهاكاً صريحاً وسافراً للسيادة العراقية وحياة المواطنين العراقيين وأمنهم باستهداف أحد المصايف السياحية في محافظة دهوك في إقليم كوردستان العراق اليوم الأربعاء بقصف مدفعي؛ مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين العزل وأغلبهم من النساء والأطفال”.

واضاف “هذا الاعتداء الغاشم يثبت أن الجانب التركي لم يعر الانتباه لمطالبات العراق المستمرة بإيقاف الانتهاكات العسكرية ضد الأراضي العراقية وأرواح العراقيين”.

واشار الى أن “العراق إذ يقدر ويلتزم بمبادئ حسن الجوار ويرفض رفضاً قاطعاً استخدام أراضيه من قبل أي جهة للاعتداء على جيرانه، فإنه يرفض في المقابل استخدام المسوغات الأمنية لتهديد حياة المواطنين العراقيين والاعتداء على أراضي العراق؛ بما يعد تنصلاً من مبادئ حسن الجوار، والاتفاقات الدولية والعلاقات والتعاون المشترك”.

وشدد الكاظمي على أن “العراق يحتفظ بحقه الكامل بالرد على هذه الاعتداءات، وسيقوم بكل الإجراءات اللازمة لحماية شعبه، وتحميل الطرف المعتدي كل تبعات التصعيد المستمر”.