تساؤلات وسط اقتحام  الخضراء

28/07/2022
256

بقلم علي الحسناوي

علي الحسناوي

الم يكن من الافضل لو ان نواب التيار الصدري شكلوا  معارضه قويه داخل البرلمان وحكومه ضل تراقب عمل الحكومه الجديده لتعزيز التجربه السياسيه التي لا يمكن ان تتطور دون وجود قطبين موجب هو السلطه وسالب هو المعارضه بدلا عن الانسحاب واستخدام الشارع ؟

 رساله المتظاهرين كما افهمها هي لدعم بقاء حكومه تصريف الاعمال والكاظمي وكل سياساتها خلال ثلاثه اعوام،

 اكثر منها اعتراضا على مرشح الاطار الذي لم يصوت عليه البرلمان وجعله يصغي الاملاءات التيار وهي( جره اذن) حسب تعبير السيد الصدر 

هذه هي المره الثانيه  بعد احداث عام ٢٠١٦ التي يقدم خلالها  اتباع هذا التيار الشيعي على اقتحام الخضراء  باختلاف الظروف والمعطيات 

“بيتما قتل العشرات من المتظاهرين الذين حاولوا عبور الجسور المؤديه للخضراء خلال احداث تشرين ٢٠١٩ “

 مما يطرح تساولات وشكوك واضحه من بينها ان الاطار لم يفهموا رساله صلاه الجمعه وخطبتها قبل اسابيع…

 وان الاقتحام يبدو انه سيناريو مرتب خلاله الكاظمي للانبار وفتحت الابواب باوامر من اصحاب القرار في الامانه العامه لمجلس الوزراء  .

 كما ان   التظاهرات التي كان لها هدف محدد وسريع   لم تقترب من مقر برهم صالح الذي يحرسه ٣ الاف من البيشمركه ؟!!!

ماهي الشعارات والمطالب التي رفعها المتظاهرون  

ام ان الهدف (جره الاذن )واجبار باقي الشركاء من  الطرف الاخر على الرضوخ وفرض املاءات عليهم  لاسقاطهم سياسيا ؟؟

 من يمتلك القدره على منع شراره من اشغال قتال بين  الاشقاء الذين وقفوا دوما في خندق واحد ضد الارهاب والاحتلال 

وهل يقبل الامام الحسين ابن علي ونحن نقترب من ذكرى محرم ان يذبح شيعته   بعضهم  بعضا  بفعل صراعات قاده سياسيين ؟؟ 

 واخيرا من اجل ماذا تجري #الانتخابات وينفق عليها ملايين الدولارات ؟

التصنيفات : مقالات