رسالة من رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري إلى العامري

01/08/2022
108

ايرث نيوز/ بعث رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري أحمد المطيري، اليوم الاثنين، رسالة إلى هادي العامري.

وقال المطيري في رسالته التي تلقت ايرث نيوز نسخة منها، “أفهم من خلال بيانك أنك لست من الإطار مع العلم أنت قطب الرحى فيه وطالما طالبت لهم ولم ترضَ بدخول جزء منهم مع التيار في تشكيل الحكومة سابقاً”.

وأضاف، “خطابك ينبغي أن يكون للإطار وليس للتيار فلسنا من نطلب الدم ولا الفتنة، اسمع خطابات حلفاءك في الاطار فأما أن تعلن انسحابك منهم وأما أنك لازلت معهم في إطار الفتنة التي يريدوها، نحن وقيادتنا نحسن بك الظن ولكن إنما (قَتلَ الناس انصاف الحلول)، وكيف تطلب منا الحوار مع من يهدد قأئداً وطنياً وزعيماً سياسياً وسيدا وسليلا ووريثا لمنهج الصدر، كيف تقبل ان نتحاور مع من يهدد بقتله؟”.

وبين المطيري، “كلكم وبلا استثناء تعلمون ان السيد المالكي تحدث بهذا الكلام مرارا وتكراراً ونحن وانتم على يقين بأنه غير مفبرك، وقد طلب سماحة مقتدى الصدر استنكاراً منكم لهذا التسريب فلم تستنكروا ولم يرعوا حرمة الله في بقية الصدر”.

وتابع، “أيها الحبيب الطيب: نحن بحاجة إلى أفعالٍ لا أقوال، فأمر وافعل وامنع تظاهرت الغدر – العصر- فقد طلبوا فيها الفتنة والفتنة أشدُ من القتل لو كانوا يعلمون”.

وأعلن صالح محمد العراقي المعروف بـ “وزير الصدر” اليوم الاثنين، شروطاً لقبول مبادرة رئيس تحالف الفتح هادي العامري.

وقال العراقي في تدوينة، انه “تكرّر دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه، فأقول: إننا لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بما يلي”.

أولاً : إنسحاب الأخ العامري وكتلته من الإطار.

ثانياً : إستنكار صريح لكلام (سبايكر مان) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل.

ثالثاً : كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفـساد”.

 

 

ووجه رئيس تحالف الفتح هادي العامري في وقت سابق من اليوم، نداءً جديداً للإطار التنسيقي والتيار الصدري، فيما حذر من خروج الأمور عن السيطرة.

وقال العامري في بيان إنه “في اجواء التصعيد الاعلامي من خلال البيانات والبيانات المضادة ، والتي تدعو الى الحشد الجماهيري، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي الى العنف، اكرر ندائي مخلصاً الى الاخوة في التيار الصدري والى الاخوة في الاطار التنسيقي ان يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء، للتوصل الى حلول لنقاط الاختلافات فيما بينهما”.

وأضاف، “فالدماء العراقية عزيزة على الجميع ، وقد قدم الشعب العراقي العزيز من سبعينيات القرن الماضي الى هذا اليوم دماء غزيرة وعزيزة ، فكفى دماً ، ورفقا بالدم العراقي فهو امانة في اعناق الجميع ، ومسؤولية سفكه يتحملها الجميع”.