’تشخيص عميق’.. قيادي في الإطار يُفسر ما يحصل بين ’الصدر والمالكي والخزعلي’

01/09/2022
1042

إيرث نيوز/ قدم قيادي في الإطار التنسيقي اليوم الخميس، تفسيراً لما يحدث من مشاحنات في “الساحة العراقية”، التي يتصدرها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وبعض قيادات الإطار.

وبحسب القيادي الذي تحدث لوكالة إيرث نيوز، فان “تصعيد الصدر، يُراد منه استعادة ثقة جمهور التيار بانفسهم وقيادتهم من خلال الهجوم على الخصوم واظهار القوة والجرأة عليهم واستضعافهم، لهدف دفعهم إلى خيارين لا ثالث لهما”.

وأضاف القيادي، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن “خيارات الصدر للطرف الآخر، ستفضي، إما بقيام الآخرين بالرد وبالتالي سيقوم زعيم التيار بتحميلهم مسؤولية التصعيد والمواجهة أمام الرأي العام، أو ذهابهم للتغاضي والصبر، وهذا الخيار، سيتسبب بخسارتهم لقواعدهم الجماهيرية (الشجاعة)، التي يخشاها مقتدى الصدر، في حالة المواجهة، مما يجعله منتصراً في الاتجاهين، وسيدخل المفاوضات وهو منتصراً، أمام ضعف الخصم الآخر”.

وفي وقت سابق، هاجم الصدر على لسان صالح محمد العراقي، زعيم العصائب قيس الخزعلي، ودعاه إلى “جماح ميليشاته والبراءة من “القتلة والمجرمين”، بحسب تعبيره.

ويلفت القيادي في الإطار التنسيقي، إلى أن “زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، يُريد إظهار حرصه على السلم الأهلي، ومنع استمرار المواجهات مع حركته، خشية من أن هذه التطورات، قد تضعفه سياسياً، خلال المفاوضات المقبلة مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لغرض تشكيل الحكومة الجديدة”.

وقال إن “تحركات الخزعلي، بهذا الاتجاه، تأتي، بعد تحميله جزءاً من مسؤولية الأحداث، على خلفية خطابه الأخير”.

ووجه الخزعلي، باغلاق كافة مكاتب حركة “عصائب اهل الحق”، الى اشعار آخر، وذلك من أجل تفويت الفرصة على من يحاولون تأزيم الأمور.

إما عن مواقف المالكي الأخيرة، فقد عزاها القيادي، إلى “محاولة امتصاص غضب الشارع، بسبب البيانات التي صدرت عنه وعن الإطار التنسيقي، في محاولة منه لفتح حوار جديد، وان كانت تغريدته التي أشار فيها إلى الصدر سلباً، من خلال ما تضمنته من مفردات (لا تكونوا سبابيين، سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)”.

ووجه الأمين العام لحزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، في وقت سابق اليوم، نداءً الى قادة القوى الوطنية في العراق.

وجاء في بيانه: “اقولها بصدق وحب واخلاص، ان صوتي وموقفي معكم يا دعاة الدين والتعقل والمسؤولية ، وانني اقف دوماً الى جنب نداء التهدئة والركون الى الاستقرار ، واشد على دعوات الاخوة القادة الذين يجمعهم الدين وحب ال البيت (ع)والوطن والهم الواحد”.

كما احذر من “مشاعر استرخاص سفك الدماء لان الدم اذا سال ظلماً ترك حقدا وصدعاً يصعب معالجته ويطول اثره ، فتعالوا الى كلمة سواء ان يكون العراق هو طاولة اللقاء والعراقي هو هدفنا جميعاً”.

وتابع، “كما ادعو كل اخوتي في الله أن يبتعدوا عن الاعلام المتشنج والردود القاسية وان لا يقترفوا الشتيمة والسباب فقد ورد عن النبي ( ص ) انه قال : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر .. فعليكم مواجهة التزوير بالحقيقة والافتراء بالصدق والجفوة بالمحبة، ما احوجنا اليوم الى ان نغفر لمن ظلمنا ونعفو عمن اساء الينا ونقترب ممن تباعد عنا ، فقد اوصانا نبينا وائمتنا (ع) بان نكون زيناً لهم لا شيناً عليهم .. فالله الله في وطنكم واهله ، والله الله في النعمة التي اصبحنا بها اخوانا”، وفقاً لنص البيان.