إردوغان يعلن اعتقال قيادي كبير في “داعش”.. هل هو زعيم التنظيم؟

09/09/2022
1559

إيرث نيوز / أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الخميس، اعتقال “أحد أهم كبار المسؤولين التنفيذيين في تنظيم داعش”، واسمه “بشار خطاب غزال الصميدعي” الملقب بـ”حجي زيد”. 

وأضاف إردوغان متحدثا للصحفيين أثناء عودته من زيارة إلى البلقان، بحسب وكالة “الأناضول، قوله إن “الإرهابي بشار خطاب غزال الصميدعي، الملقب بحجي زيد أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في داعش، قد تم القبض عليه في تركيا”.

وفي شهر مايو الماضي كانت وكالة “بلومبيرغ” وموقع إخباري تركي قد كشفا أن “تركيا ألقت القبض على زعيم تنظيم الدولة الإسلامية الجديد في مداهمة في مدينة إسطنبول”.

وذكر مسؤولون للوكالة، دون الكشف عن هويتهم لحساسية الأمر، أن عناصر شرطة مكافحة الإرهاب والمخابرات اعتقلوا رجلا يعتقدون أنه قاد تنظيم “داعش” منذ مقتل القائد السابق في فبراير الماضي.

وذكر موقع “OdaTV” الإخباري التركي، حينها، أن المعتقل هو “أبو الحسن القريشي”، دون أن يوضح كيف حصل على المعلومات، وهو مطابق لاسم قائد التنظيم الذي كشفت عنه تقارير صحفية في الشهور الماضية.

ولم تعلق السلطات التركية قبل أربعة أشهر على التقارير التي نشرتها “بلومبيرغ” والموقع الإخباري التركي.  لكنّ مصدرا في التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” قال لقناة “الحرة”، في شهر مايو، تعليقا على التقارير المذكروة أنه على دراية باعتقال عضو بارز في داعش خلال عملية أمنية نفذتها السلطات التركية في إسطنبول.

أضاف المصدر أن “التحالف يؤكد اعتقال عضو بارز في داعش في عملية نفذت بمدينة إسطنبول، لكن من غير الواضح بعد إن كان هذا الشخص هو أمير التنظيم”.

وكان داعش أعلن عن زعيمه الجديد، المدعو أبو الحسن الهاشمي القرشي، في شهر مارس، من خلال رسالة صوتية مسجلة نشرها على الإنترنت.

وجاء الإعلان بعد أسابيع من مقتل أبو إبراهيم القرشي، الرجل الذي خلف البغدادي، بدوره في عام 2019، وأصبح ثاني من يُسمَّى بالخليفة للتنظيم، في فبراير الماضي.

ونقلت “رويترز” عن مسؤولين أمنيين عراقيين ومصدر أمني غربي، في 11 مارس، أن الزعيم الجديد الذي عينه تنظيم الدولة الإسلامية، هو شقيق الزعيم الأول للتنظيم أبو بكر البغدادي.

ولقي كل من البغدادي والقرشي مصرعهما بتفجير نفسيهما وأفراد عائلاتهما خلال عمليات أميركية خاصة على مخبئيهما في شمال سوريا.

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة رويترز إن الاسم الحقيقي للزعيم الجديد هو جمعة عوض البدري، وهو عراقي والشقيق الأكبر للبغدادي.

وحتى الآن لم تتأكد هوية “أبو الحسن القرشي” سواء من جانب “داعش” أو جهات أخرى، وأن كان بالفعل هو “جمعة البدري”، الشقيق الأكبر للبغدادي، خاصة أن باحثين في شؤون الجماعات المتشددة رجحوا أن يكون الزعيم هو “بشار الصميدعي”، الذي أعلن إردوغان اعتقاله، الخميس.

وكان “الصميدعي” قد شغل منصب “مسؤول ديوان القضاء والمظالم لمدة عام ونصف العام في الموصل”، إبان فترة سيطرة التنظيم على المدينة، قبل أن ينتقل إلى الرقة عام 2016.

وهو أحد المساهمين في كتابة ما عرف بـ”المنهج الحازمي للتنظيم وفي تأصيل التكفير بمنهج التنظيم”، بينما كان من بين أهم المقربين من زعيم داعش الأخير “عبد الله قرداش”.

التصنيفات : اخبار العالم