“مو”.. سلسلة كوميدية تتناول معاناة المهاجرين المسلمين في أمريكا

09/09/2022
86

ايرث نيوز/ بعد نجاح عمله الأول ”رامي“، يطرح الممثل رامي يوسف في سلسلة ”مو“ قضية المهاجرين المسلمين في الولايات المتحدة.

ويتطرق بمشاركة الممثل الكوميدي محمد عامر، وبسيناريو مؤثر، إلى شاب فلسطيني يعيش في الولايات المتحدة ويتعرض إلى عدة عقبات في حياته اليومية والمهنية.

ويتطرق المسلسل إلى ظروف عيش عائلة البطل داخل المجتمع في ظل اختلاف الأديان والعادات والأصول، وفقا لما أورده تقرير نشرته صحيفة ”لوموند“ الفرنسية .

وكان محمد نجار (”مو“) الذي يحمل فنيا اسم رامي يوسف، قد عاش نحو 30 عاما في الولايات المتحدة، وتحديدًا في هيوستن (تكساس)، إلا أنه لا يزال هو وعائلته ينتظرون من السلطات منحهم التأشيرة التي تسمح لهم بالإقامة القانونية، دون هاجس الملاحقات، وذلك بالنظر إلى ما تشهده الولايات المتحدة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، حسب التقرير.

وفي ظل ذلك الوضع، يعيش ”مو“ على الهامش مستعينا بروح الدعابة وذلك بعد طرده من متجر للهواتف الذكية لعدم وجود تصريح عمل وإقامة لديه، لكنه يعمل عرضيا تارة كبائع لساعات مزيفة، وتارة أخرى حارسا في ناد للتعري، لكن الرجل الضخم ذي الخدود المكتنزة لا يتخلى أبدا عن روح الدعابة.

وفي السلسلة التي يتم بثها على منصة ”نتفليكس“، يظهر أيضا الممثل محمد عامر الذي رغم أنه يلعب دورا ثانويا، إلا أنه نجح في تطوير العمل لأكثر من مجرد عرض كوميدي، إذ إن السلسلة ”مو“ تناقش قضية بارزة وكبرى لدى الملايين من الشبان العرب والمسلمين الذين يعيشون دون وثائق إقامة أو بإقامة مؤقتة في الولايات المتحدة، وما يتعرضون إليه من مضايقات ومراقبة، خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر.

وحسب تقرير ”لوموند“، فإن المسلسل، يسعى بشكل أو بآخر إلى تسليط الضوء على الرحلة التي لا تكاد تنتهي بالنسبة للعرب والمسلمين من أجل الحصول على تأشيرة من شأنها أن تسمح لهم في السلسلة بكسب لقمة العيش بشكل قانوني، وقبل كل شيء، للعيش في سلام خاصة أن ”مو“، حسب نص السيناريو مولود في فلسطين، وهرب من وطنه إلى العراق، وهو يتيم الأب وقد أُجبرت عائلته على النفي مرة أخرى، وهذه المرة إلى الولايات المتحدة.

كما يطرح ”مو“ أيضا قضية مماطلة الولايات المتحدة التي يقول رامي يوسف إنه لم يكن يشعر تجاهها بأي إحساس خاص، لكن الأمر انتهى به، إلى أن أصبح بلدا خاصا به رغما عنه.

التصنيفات : منوعات