بعد دعوة الصدر إلى الكرد والسنة.. ما موقف الديمقراطي بشأن الانسحاب من البرلمان؟

10/09/2022
95

إيرث نيوز / أوضح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد، اليوم السبت، موقف حزبه من دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن الانسحاب من البرلمان.

وقال محمد، في تصريح لوكالة إيرث نيوز، إن “دعوة الصدر ما زالت تحت الدراسة بين الديمقراطي والسيادة للتأكد هل بانسحاب الاثنين سيحل البرلمان أم لا، لكي لا نخسر سلاح الثلث المعطل”.

وأضاف، أن حل البرلمان يحتاج الى 165 نائبا وهذا الرقم من الصعب تحقيقه في الوقت الحالي”.

وفيما ما يخص انعقاد جلسات البرلمان، قال محمد، إن الكرد والسنة لن يدخلا لعقد اي جلسة دون الوصول لاتفاق سياسي مع الإطار يضمن لهما الاستحقاقات الدستورية والقانونية”.

ودعا الصدر حلفاء الكتلة الصدرية من السنّة والأكراد وبعض المستقلين، إلى الانسحاب من البرلمان.

وبحسب تغريدة “العراقي”، قال الصدر إنه “بمجرّد انسحابهم سيفقد البرلمان شرعيته وسيُحلّ مباشرة”.

وشدد على “بقاء رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على رأس حكومة تصريف الأعمال للإشراف على الانتخابات المبكرة أو بمعونة آخرين عراقيين أو دوليين”.

وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا، في وقت سابق، عن رد دعوى حل مجلس النواب لكون الأمر ليس من اختصاصها بل من اختصاص مجلس النواب نفسه أو رئيسي الجمهورية والحكومة بحسب قرارها.

وعقب مرور نحو عشرة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في العراق، تشهد العملية السياسية انسدادًا، بدأ باعتراض قوى الإطار التنسيقي على نتائج الانتخابات، تلاها تعطيل جلسات اختيار رئيس الجمهورية من قبل الإطار وبعض المستقلين، وفشل تشكيل “حكومة أغلبية”، من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

هذه التطورات وغيرها دفعت نواب الكتلة الصدرية إلى الاستقالة من البرلمان، قبل ان يوجه الصدر أنصاره بالاعتصام المفتوح داخل مبنى مجلس النواب في المنطقة الخضراء وسط بغداد؛ احتجاجًا على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، الأمر الذي تسبب بتعليق عمل المجلس إلى أشعار آخر.

وانسحب معتصمو التيار الصدري من المنطقة الخضراء، منتصف الأسبوع الماضي، بأوامر من زعيم التيار مقتدى الصدر بعد أن شهدت مواجهات مسلحة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة استمرت لمدة 24 ساعة، سقط على أثرها عشرات الضحايا، عقب إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي.