بالأرقام.. البرلمان يخفق بعقد 58% من عدد جلساته خلال السنة التشريعية الأولى (انفوغراف)

08/01/2023
1309

إيرث نيوز/

مع بدء السنة التشريعية الثانية لمجلس النواب، تحصي وكالة “إيرث نيوز” عدد جلسات البرلمان في السنة التشريعية الأولى، والتي شهدت تراجعا كبيرا بعدد الجلسات المنعقدة مقارنة مع التي حددت في النظام الداخلي للمؤسسة التشريعية، حيث أخفق البرلمان بعقد 58% من عدد جلساته.

 

والبداية ستكون من الفصل التشريعي الثاني، نظرا لاستعراض “إيرث نيوز” جلسات الفصل التشريعي الأول بتقرير سابق، سيتم إدراجها في نهاية التقرير.

 

في هذا الفضل التشريعي الاخير، عقد المجلس 16 جلسة فقط، وهذه تضاف إلى 11 جلسة عقدها في الفصل التشريعي الأول، ليكون مجموع جلساته 27 جلسة فقط خلال السنة التشريعة الأولى، من أصل 64 جلسة مقررة في نظامه الداخلي.

 

وبدأ الفصل التشريعي الثاني في شهر تموز من العام الماضي، وفيه عقدت جلسة واحدة فقط، وذلك خلال ذروة الازمة السياسية وتعطيل عمل البرلمان بسبب التظاهرات التي كانت قائمة آنذاك.

 

ومن ثم عاود البرلمان عمله في شهر أيلول، وفيه عقد أيضا جلسة واحدة فقط، وذلك مع اقتراب الأزمة السياسية من الحل.

 

وفي شهر تشرين الأول، عقد البرلمان 5 جلسات، وفي ذلك الشهر جرى انتخاب رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ومنح حكومة محمد شياع السوداني الثقة.

 

وفي شهر تشرين الثاني عقد البرلمان 7 جلسات، شهدت مناقشات لمشاريع قوانين عدة، لكن غابت أبرز القوانين عن جدول أعماله ومنها النفط والغاز والموازنة.

 

وفي شهر كانون الأول، عقد المجلس جلستين فقط، وذلك وسط الحديث عن وصول الموازنة له، لكنه دخل بعطلته التشريعية التي أمتدت لشهر، بعد تيقنه من عدم وصول الموازنة.

 

وحول هذا الأمر، يوضح الخبير القانوني جمال الأسدي، لوكالة “إيرث نيوز” أن “لمجلس النواب دورة انعقاد سنوية بفصلين تشريعيين أمدهما ثمانية أشهر كل فصل يتكون من اربعة اشهر يبدأ الفصل الاول في اذار وينتهي في نهاية حزيران ويبدأ الفصل الثاني في نهاية اب وينتهي بنهاية السنة”.

 

وتابع أن “عدد جلسات كل فصل تشريعي تكون 32 جلسة، بواقع 8 جلسات كل شهر، وهذا ما حدده النظام الداخلي لمجلس النواب”، مؤكدا أنه “اما من ناحية الرقابة على اعمال مجلس النواب، فأن مجلس النواب هو من يراقب عمله من ناحية الاداء وناخبيهم من الناحية العامة يراقبون عملهم”.

 

الفصل التشريعي الأول

وكان مجلس النواب، عقد جلسته الاولى في 9 كانون الثاني وفيها انتخب رئيسه محمد الحلبوسي.

 

وفي 7 شباط فشل البرلمان بعقد جلسته الثانية التي كانت مقررة لانتخاب رئيس الجمهورية، ومن ثم عقدها في 28 شباط، لينهي شهرين بعقد جلستين فقط.

 

وفي شهر اذار، عقد مجلس النواب 4 جلسات، ومن ثم غابت جلسات البرلمان بشكل كامل خلال شهر نيسان ولم يعقد أي جلسة، بسبب الأزمة السياسية.

 

وفي شهر آيار، عقد المجلس 4 جلسات أيضا، وفي شهر حزيران، عقد جلسة واحدة صوت في حينها على تمرير قانون الدعم الطارئ للأمن لغذائي والتنمية.