رئيس هيئة النزاهة: عرقلة عمل فرق الهيئة جريمة يحاسب عليها القانون

11/01/2023
2069

ايرث نيوز/ شدَّد رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة اليوم الاربعاء، على بذل أقصى الجهود؛ من أجل تنظيف مُؤسَّسات الدولة من أدران الفساد، حاضّاً مُديريَّات ومكاتب تحقيق الهيئة على النزول ميدانياً وتلمُّس مُعاناة المُواطنين والمُساهمة في إزالتها عبر قصّ براثن المُفسدين الذين يُسهمون في تأخير إنجاز مُعاملات المُواطنين وتعريضهم لشتَّى أنواع الابتزاز والمُساومة.

ودعا رئيس الهيئة حيدر حنون، خلال لقائه بإدارة وملاكات مكتب تحقيق الهيئة في الأنبار، “جميع مؤسَّسات الدولة ووزاراتها ودواوين المُحافظات إلى التعاون مع فرق الهيئة في سعيها الدؤوب لمُكافحة الفساد وقصّ أجنحة الفاسدين، لافتاً إلى أنَّ “الهيئة تُؤدّي أعمالها وفق القانون وتحت مظلة القضاء، وأنَّ مُخرجات عملها تأتي بمصلحة المواطن من جهةٍ، وبمصلحة تلك المُؤسَّسات عبر تنظيفها من العناصر التي تسيء إليها من جهةٍ أخرى.

وأشار إلى أنَّ “المادة (15) من قانون الهيئة النافذ ألزمت جميع دوائر الدولة ومُؤسَّساتها بتزويدها بما تطلبه من وثائق وأوليَّاتٍ ومعلوماتٍ تتعلَّق بالقضيَّة التي يُراد التحرّي أو التحقيق فيها، وتتعاون معها لتمكينها من أداء مهامِّها التحقيقيَّة، مُبيّناً أنّ الهيئة من جانبها تضمن خلال قيامها بواجبها التحقيقيّ أن لا تتدخل في عمل الوزارات والمُؤسَّسات، وأن تحترم صلاحيَّات واختصاصات قياداتها ومُوظَّفيها القانونيَّة، فيما يقوم مُحقِّقوها بالإجراءات التحقيقيَّة بصورةٍ منفصلةٍ وغير مُؤثّرةٍ سلباً على أعمال واختصاصات وصلاحيَّات الفنيّين والمعنيّين بتلك المُؤسَّسات.

وجدَّد تأكيده على أنَّ “عمليَّات الضبط من المهام الأساسيَّة في العمل الرقابيِّ، وتترك انطباعاً إيجابياً لدى المواطن تجاه مُؤسَّسات الدولة عموماً والأجهزة الرقابيَّة بشكلٍ خاصٍّ؛ ممَّا يُسهِمُ في إعادة ثقة المُواطنين بتلك المُؤسَّسات، لا سيما أنَّهم “مُتعطّشون لتنفيذ الحكومة لبرنامجها الطموح” وعدم إعاقة عمليَّات الإعمار والاستثمار والتنمية بسبب الفساد، حاثاً على الإسراع في إنجاز القضايا الجزائيَّة بالتعاون مع القضاء الذي يعمل مُحقّقو الهيئة تحت إشرافه، مُنوّهاً ببعض الإجراءات التي صدرت عن الحكومة والقضاء لدعم العمل الرقابيّ وتسهيل عمل فرق الهيئة وإسنادها؛ لـتأدية عملها بشكلٍ فاعلٍ.

واختتم رئيس الهيئة حديثه بالإشارة إلى ما “تعرَّض له المواطن الأنباري من إرهابٍ وسيطرة المجاميع الإجراميَّة التي حاولت تمزيق النسيج المُجتمعيّ، مُنبّهاً إلى أنَّ تلك المجاميع شكَّلت خطراً عالمياً بات يُهدِّدُ الجميع ” لولا بطولة وبسالة الخيِّرين من أبناء العراق الغيارى الذين قدَّموا التضحيات الجسام في معركة تحرير المناطق التي دنَّسها الإرهابيون”، مُعرباً عن تفاؤله بجهود فرق الهيئة في تحرير المُؤسَّسات من قبضة الفاسدين والعابثين بمُقدَّرات البلاد والمُتجاوزين على المال العام .

وتخلَّل زيارة رئيس الهيئة لمُحافظة الأنبار اللقاء برئيس محكمة استئناف المحافظة القاضي عبد الله محمد عبد، في مقر المحكمة، إذ بحثا سبل رفع مُستويات التعاون والتنسيق المُشترك بين الأجهزة الرقابيَّة الوطنيَّة والمنظومة القضائيَّة؛ بغية دعم جهود مكافحة الفساد والارتقاء بآليات عملها، ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين السادة قضاة التحقيق ومُحقِّقي الهيئة الذين تجري تحقيقاتهم تحت إشراف القضاء، وإزالة بعض الحلقات الروتينيَّة التي من شأنها تأخير إنجاز قضايا الفساد.