الكعبي: اغلاق معاهد المعلمين “خطأ كبير” تسبب بخلق مشاكل في الارياف واطراف المدن

17/01/2023
2407

ايرث نيوز/ اكد المتحدث بإسم نقابة المعلمين العراقيين، ناصر الكعبي، اليوم الثلاثاء، ان اغلاق معاهد المعلمين خطأ كبير، جاء نتيجة اجتهادات خاطئة، لافتا الى انه اصبحت لدينا مشاكل في الارياف او مدن الاطراف، حيث انها فقدت عناصر اساسية من ابناؤها العاملين في هذا المجال.

وقال الكعبي في تصريح لايرث نيوز ان “اغلاق معاهد المعلمين هو خطأ لاسباب عدة، منها انا اضعنا فرص كثيرة وخصوصا على الاناث في المحافظات ، اضعنا الخط الذي يسمح للناس ضعيفي الامكانات المادية بمواصلة الدراسة الجامعية للحصول على شهادة البكالوريوس ، كان بامكاننا ان نؤهلهم ونمنحهم الشهادة و مدة الدراسة المطلوبة من اجل ان يخدموا في المسيرة التربوية وبهذا اصبحت لدينا مشاكل حيث ان الريف او مدن الاطراف فقدت عناصر اساسية من ابناؤها العاملين في هذا المجال”، مضيفا “مثالاً نقول ؛ انه الآن في بغداد في منطقة الحسينية كان فيها معهد اعداد المعلمات ومعهد اعداد المعلمين حيث كانوا يخرجون من ابناء المنطقة كما في المحمودية حيث تخرج من ابناء المنطقة وباقي المحافظات كذلك”.
وتابع “رجعنا للمربع الاول الذي يقول، (يتعين في الاطراف ونريد اقناعه بالدوام) ولهذا نرى اصبحت مناطق الاطراف و الاقضية والنواحي مراكز تدريب ، يتدرب المعلم سنة او سنتين ويرجع الى مركز المدينة”، مشيرا الى ان “فائدة معاهد المعلمين والمعلمات مع تطوير الفكرة وتوفير مناهج لائقة ومنحهم شهادات ايضا بدل ان الدراسة بعد المتوسطة خمس سنوات لتكن ست سنوات والمنحة دبلوم او بامكانه الذهاب للبكالوريوس لكن على اساس الخدمة المناطقية للمعلم جدا ضرورية وهذا ما نعاني منه على مستوى العراق من خلال الشواغر الكبيرة باطراف المدن”.

ولفت الكعبي “نحن مع هذه الاعادة، وكان قرار الغاء معاهد المعلمين والمعلمات خطأ استراتيجي كبير نتيجة اجتهادات خاطئة والدليل نحن رجعنا ونحن كنا من البداية في معهد اعداد المعلمين واقفين بالضد من الغاء هذه المعاهد، والشيء الثاني والمهم هو من الغى معاهد المعلمين كان تحت عنوان رغبة اليونسكو او اليونسيف في تطوير ورفع مستوى المعلم وتحصيله الدراسي وهذا كان قرار غريب نحن بامكاننا من خلال المعاهد ان نطور المناهج ونمدد سنوات الدراسة ونمنح شهادة عليا”.

واستكمل بالقول: “الموضوع كان اخفاق بشكل واضح، المعاهد خرجت كل الكوادر او اغلب الكوادر المشرفة الآن على التقاعد او تقاعدت او التي خرجت هذه الاجيال في العراق هي كانت دور المعلمين و في فترة الثمانينات تحولت الى معاهد المعلمين لمدة خمسة سنوات ومعاهد الفنون والمعاهد التطبيقية، ونحن نقول يجب ان تمنح الفرصة للمرأة وللفقير في اطراف المدن العراقية من اجل ان يمارس حقه في الحياة ويطور بلده”.

 

التصنيفات : اخبار العراق | سلايدر