زلة لسان لشقيقة الإسرائيلية المختطفة بالعراق تكشف الحقيقة.. ما علاقة الحركات السياسية؟

06/07/2023
1136

إيرث نيوز/  

كشفت الشقيقة الصغرى للمواطنة الإسرائيلية المختطفة بالعراق، عن تفاصيل عدة حول سبب وجودها، دون التأكد من المعلومات التي أوردتها إن كانت صحيحة أم لا، فضلا عن إشارتها إلى أن شقيقها كانت تسعى لكتابة أطروحة عن الحركات السياسية في العراق.

وقالت إيما، الشقيقة الصغرى لإليزابيث تسوركوف، وهي المواطنة الإسرائيلية، إن أختها “أجرت مقابلات في بغداد مع أناس عاديين، وفي آذار الماضي فقدنا الاتصال بها”.

وأضافت إيما، في تصريح صحيفة ” يديعوت أحرونوت” العبرية، “لقد حاولنا أن نفهم ما حدث. أعلم أنها هناك لأنها أكاديمية، لقد تحدثنا كثيرًا عن أبحاثها وكيف ستكتب أطروحتها للدكتوراه”، مبينة “كنت أعلم أنها كانت تقوم بالعمل الميداني هناك. وكان هدفها إجراء تحقيق حول الحركات السياسية من خلال الناس العاديين في الشارع، وأجرت مقابلات مع الناس لفهم رؤيتهم للعالم، وهو موضوع الدكتوراه”.

وأوضحت إيما “كنا قلقين، ولكن كان من المهم لها أن تبحث وتعرف كيف يفهم عامة الناس واقعهم السياسي. لأنه لا يمكنك أن تفعل ذلك عن بعد. وشعرت أنه لا توجد طريقة أخرى لإجراء البحث. تحدثت معها عدة مرات حول طرق أخرى يمكن اللجوء إليها لتقليل المخاطر، لكنها اختارت طريقها”.

في غضون ذلك، قالت صحفية كردية كانت تعرف إليزابيث والتقت بها عدة مرات على الأراضي السورية في السنوات الأخيرة إنها “جاءت لتغطية المناطق الكردية في شمال سوريا عدة مرات. كما زارت المنطقة الحدودية مع تركيا كثيرا، ولها صلات بالحركات السورية المدعومة من الأتراك”.

وقالت “كنت أعرف أنها إسرائيلية، لكنها كانت تدخل هنا بجواز سفر أجنبي. وكان من معها في مختلف المجموعات يعرفون أنها إسرائيلية من أصل روسي، لكنها أخفت ذلك في الميدان. رغم أنها انتقدت الأكراد، لقد قبلناها دائمًا هنا، ودخلت لاستطلاع الوضع بحرية”.

وكشفت إسرائيل يوم أمس، عن اختطاف مواطنة في العراق من أصل روسي في العراق، ما أثار ردود فعل كبيرة، ومعلومات متضاربة، منها أنه تم نقلها لخارج العراق بعد اختطافها.