سي إن إن: استجواب شهود بشأن اجتماع “صاخب” ترأسه ترامب لقلب نتائج انتخابات 2020

07/07/2023
1472

أشار فريق المستشار الخاص، جاك سميث، إلى استمرار اهتمام السلطات الأميركية، باجتماع، عُقد بالمكتب البيضاوي خلال الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، والذي ناقش بعض المقترحات لإبقائه في السلطة، وفق تقرير لشبكة “سي أن أن”.

وقالت مصادر متعددة للشبكة، إن محققين سألوا العديد من الشهود أمام هيئة محلفين، وخلال مقابلات، حول الاجتماع، الذي حدث بعد حوالي ستة أسابيع من خسارة ترامب انتخابات 2020.

وسُئل بعض الشهود عن الاجتماع قبل أشهر، في حين واجه العديد من منهم تساؤلات حوله مؤخرا، بما في ذلك رودي جولياني، محامي ترامب السابق.

أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن محققين فدراليين أجروا مقابلة مع المحامي السابق لدونالد ترامب، ضمن التحقيقات بشأن الجهود المبذولة لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وقالت مصادر للشبكة إن جولياني جلس، الشهر الماضي، على مدار يومين متتاليين مع محققين لإجراء مقابلة حول مجموعة من الموضوعات، بما في ذلك اجتماع، ديسمبر من عام 2020، الصاخب الذي حضره.

واستفسر المدعون على وجه التحديد عن ثلاثة من مستشاري ترامب الذين شاركوا في الاجتماع، وهم المحامية السابقة لترامب، سيدني باول، ومستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، والرئيس التنفيذي السابق لشركة “أوفرستوك”، باتريك بيرن.

ورفض روبرت كوستيلو، محامي جولياني، التعليق وفقا للشبكة الأميركية، كما رفض محامي باول التعليق، وكذلك فعل محامي بيرن.

وتحدث كل من باول وبيرن سابقا مطولا تحت القسم حول الاجتماع وموضوعات أخرى إلى لجنة مجلس النواب التي حققت في هجوم، السادس من يناير عام 2021، على مبنى الكابيتول الأميركي.

ورفض فلين الإجابة على الأسئلة في مقابلته مع اللجنة، من خلال التأكيد على امتياز التعديل الخامس من الدستور والذي يتيح له عدم “تجريم ذاته”.

ولا يزال المحققون يجمعون الأدلة ويتواصلون مع العديد من الشهود الجدد في الأسابيع الأخيرة ويعملون على تحديد موعد للمقابلات.

تفاصيل الاجتماع

خلال اجتماع المكتب البيضاوي “الصاخب”، في 18 ديسمبر 2020، ناقش مستشارون وكبار المحامين، خطة لحمل الجيش على مصادرة آلات التصويت في الولايات الحاسمة التي خسرها ترامب، كما ناقشوا تسمية باول كمستشار خاص للتحقيق في التزوير المفترض، وإعلان الأحكام العرفية كجزء من جهود أخرى لإلغاء الانتخابات.

ترامب تحدث لأنصاره عشية توجيه الاتهامات ودفعه بالبراءة

وشهد الاجتماع صراخا وشتائم، وفق “سي أن أن”، بينما انتهت الليلة بتغريدة ترامب على تويتر دعا فيها إلى التجمع في واشنطن العاصمة، في 6 يناير عام 2021، للاحتجاج على نتائج الانتخابات وقال إنه “سيكون جامحا”.

من بين الشهود الذين استجوبهم فريق المستشار الخاص، مستشار الأمن القومي السابق، روبرت أوبراين، الذي أخبر لجنة بمجلس النواب في 6 يناير أنه شارك في اجتماع 18 ديسمبر عبر الهاتف، مؤكدا أنه “بالفعل تحول الاجتماع إلى صراخ بين  المسشارين ومحامي البيت الأبيض”، وفقا لنص شهادته التي أصدرتها اللجنة.

وتوضح التفاصيل المتعلقة بالمقابلات المغلقة كيف ينظر المستشار الخاص والمدعون العامون في الطرق المختلفة التي حاول بها ترامب قلب خسارته الانتخابية على الرغم من أن بعض كبار مسؤوليه نصحوه بالعدول عن ذلك.

أهمية خاصة

يبدو أن التركيز المستمر على اجتماع المكتب البيضاوي في 18 ديسمبر يتداخل مع الجهود الأوسع للمستشار الخاص للتركيز على تصرفات العديد من محامي ترامب وحلفائه، خلال الفترة من 14 ديسمبر 2020 إلى 6 يناير 2021.

قالت مصادر لـ”سي أن أن”  إن تاريخ 14 ديسمبر له أهمية خاصة للمدعين العامين، ففي ذلك اليوم، وقّعت قوائم من ناخبين جمهوريين مناوبين في سبع ولايات شهادات تزعم زورا فوز ترامب.

وفي ذلك اليوم أيضا، اجتمع أعضاء الهيئة الانتخابية في جميع الولايات الخمسين للإدلاء بأصواتهم رسميا، معلنين فوز جو بايدن بـ 306 أصواتا انتخابية مقابل 232 صوتا لترامب.

كما ركز المحققون على الجهود التي بذلت لتجنيد ناخبين غير شرعيين، وحثهم على توقيع شهادات زائفة تؤكد فوز ترامب، ثم استخدامها كذريعة للضغط على نائب الرئيس آنذاك، مايك بنس، لتأجيل التصديق على فوز بايدن بالهيئة الانتخابية، في السادس من يناير.

التصنيفات : اخبار العالم