حزب الدعوة في أول رد رسمي بعد اقتحام مقراته من قبل الصدريين

16/07/2023
1345

حذر حزب الدعوة، الأحد، مما وصفها بـ “النار” التي ستحرق البلاد والعباد، ما لم يتم إزالة كل لبس في موقف او رأي، فيما أعرب عن استغرابه من اتهامه للمرجع الصدر الثاني، مؤكداً ان موقف “الدعوة” المؤيد والمناصر للصدر الثاني قبل عام 2003 وبعده.  

وقال الحزب في بيان، إنه “يحذر من فتنة عمياء في هذه المرحلة العصيبة التي يتطلع فيها شعبنا بحرص وأمل الى استمرار الامن والاستقرار في البلاد، بعد أن انهكته الصراعات والخلافات، وإن ضرب أبناء الساحة الواحدة عبر تأليب البعض على الآخر هو هدف الأعداء الذين يتربصون الفرص من اجل الاجهاز على كل القوى الفاعلة والخيرة في المجتمع”.  

وأضاف، “إننا ومن واقع مسؤوليتنا الشرعية والسياسية والوطنية والاخوة الايمانية نهيب بالجميع اجهاض مخططات الفتنة بالمزيد من اليقظة والحكمة والحرص على الدماء والارواح وهذا ما نعهده لدى كل القوى المخلصة”.  

ويتابع، “ان المرجعين الكبيرين الصدرين الشهيدين – رضوان الله تعالى عليهما – هما صفحة مشرقة في تاريخ هذه الامة والوطن بعلمهما ومواقفهما وجهادهما وتضحياتهما، وهما يستقيان من نبع واحد وهدفهما مشترك، والاتزام بنهجهما هو التزام بالخط الاسلامي الأصيل وبمنهج التصدي ومقاومة الطواغيت وجهاد أعداء الدين والامة والوطن وفي مقدمته نظام البعث المجرم.. واننا نستغرب أشد الاستغراب من اتهام الدعوة بالاساءة للمرجع الكبير السيد الشهيد الصدر الثاني- قدس سره- مع ان من المعلوم لدى القاصي والداني وما هو موثق من موقف حزب الدعوة الاسلامية المؤيد والمناصر للسيد الشهيد الصدر الثاني قبل عام 2003 وبعده”.  

وأردف قائلا: “بل نستنكر المساس بشخصه الكريم من قبل اي كان باعتباره مرجعا وشهيدا نكن له كل الاجلال والاحترام، كما اننا نستنكر حملة الاعتداءات على مكاتب حزب الدعوة الاسلامية وحرقها”.  

كما دعا حزب الدعوة، مجلس النواب الى “تشريع قانون يرفض المساس بمراجع الدين العظام الشهداء منهم والاحياء انسجاما مع الدستور، ونأمل من جميع الكتل دعم هذا التوجه التشريعي في المجلس”.  

وأكد أن “وأد الفتنة واجب شرعي وسياسي ووطني وعلى الجميع ان يسعوا من اجل إزالة كل لبس في موقف او رأي قبل ان يتحول إلى نار تحرق البلاد والعباد. فطالما دعونا الى الحوار ومددنا ايدينا لكل الشركاء والاخوة”.  

ولفت، “كما أنه لا يجب ان يتحول الخلاف أو التنافس السياسي إلى معارك تزج فيها اسماء كريمة وهي اسمى من ذلك، فالمرحلة تفرض على الشركاء في المصير والوطن واتباع المرجعية العليا التعامل بمسؤولية عالية مع الاحداث”.