مسؤولون عسكريون من سوريا والأردن يبحثون مكافحة تهريب المخدرات

24/07/2023
1338

اجتمع قادة عسكريون واستخباراتيون من الأردن وسوريا، الأحد، لمناقشة مكافحة تجارة المخدرات المتنامية عبر الحدود المشتركة، التي شهدت مناوشات دامية أُلقي بالمسؤولية عنها بشكل أساسي على فصائل مسلحة موالية لإيران، لها نفوذ في جنوب سوريا.

يأتي الاجتماع بعد تلقي الدول المجاورة لسوريا تعهداً من دمشق خلال اجتماع في مايو الماضي في عمان، بالتعاون مع جهودهم لكبح جماح تجارة المخدرات السورية المزدهرة مقابل مساعدة سوريا في الخروج من حالة العزلة بعد الحرب التي اندلعت، واستمرت لأكثر من عشرة أعوام في أعقاب حملة قمع ضد المتظاهرين المعارضين.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، إن المحادثات أُجريت برئاسة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني من الجانب الأردني، ووزير الدفاع علي محمود عباس ومدير المخابرات العامة اللواء حسام لوقا من الجانب السوري.

وناقشت المحادثات التهديد الذي تشكله المخدرات على استقرار المنطقة.

وأضاف البيان: “بحث الاجتماع التعاون في مواجهة خطر المخدرات ومصادر إنتاجها وتهريبها، والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ عمليات تهريبها عبر الحدود إلى الأردن، كما بحث الإجراءات اللازمة لمكافحة عمليات التهريب، ومواجهة هذا الخطر المتصاعد على المنطقة برمتها”.

وتتهم حكومات عربية وغربية، سوريا، بـ”إنتاج” مادة الأمفيتامين المخدرة المعروفة باسم الكبتاجون، التي تدر أرباحاً كبيرة، وتنظيم تهريبها إلى الخليج مروراً بالأردن كنقطة عبور رئيسية.

ويشعر الأردن بالقلق بسبب الانفلات الأمني في جنوب سوريا، إذ كرر اتهامات واشنطن بأن فصائل موالية لإيران تحميها وحدات من الجيش السوري، تدير شبكات تهريب بمليارات الدولارات.

وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي الحكومة السورية بـ”إنتاج وتصدير” هذه المادة المخدرة، وذكروا اسم ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة بالجيش السوري وشقيق الرئيس بشار الأسد كشخصية رئيسية.

وتنفي الحكومة السورية ضلوعها في صنع وتهريب المخدرات أو التواطؤ مع مجموعات تدعمها إيران، ولها صلات بالجيش وقوات الأمن. كما تقول إيران إن هذه المزاعم تأتي في إطار مخططات الغرب ضدها.