قيادي في امتداد يكشف اسباب الانسحابات منها ويؤكد: الاسماء الاخيرة غير منتمية للحركة حتى تنسحب

15/02/2022
2160

ايرث نيوز/ قدم القيادي في حركة امتداد قيس الخفاجي، اليوم الثلاثاء، توضيحاً بشأن الانسحابات من الحركة، فيما بين أن الأسماء التي أعلنت انسحابها في بابل لا تمت الى حركة امتداد باي صلة.

وقال الخفاجي، في توضيح لوكالة ايرث نيوز، إن “الانسحابات التي جرت من حركة امتداد لم تكن وليدة هذه الساعة ووليدة هذا اليوم، فقبل حوالي ستة اشهر انسحبوا نفس الشخوص وحاولنا اعادة صفهم وضمهم ووفقنا، ولكن حقيقة كنا نتوقع في يوم من الايام أن ينسحبوا مجددا، وحدسنا كان في محله، ولاسيما بعد القرار الذي اتخذته الامانة العامة لحركة امتداد بفصل المهام وفصل الوظائف لشخوص وقيادات امتداد”.

واضاف أن “المكتب السياسي قرر بعدم جواز الازدواجية بالعمل والمهام، اي انه بمعنى ادق عضو المكتب السياسي لا يحوز ان يتكلف او يتكفل بمهام تخص المكتب التنفيذي او مكاتب تخصصية، وكذلك عضو الامانة العامة يختص بالأمانة العامة ولا يحق له ان يشترك في المكتب السياسي او يتكلف في امور تنفيذية او تخصصية”، مشيرا “لذلك الاخوة رفضوا هذا الامر، وأعطوا اسباب غير صحيحية لخروجهم من الحركة، وتفتقر للمصداقية”.

وتابع، أن “المنسحبين كانوا حقيقة معترضين على هذا القرار يفصل المهام وعدم ازدواجيتها، اي ان الاختلاف الذي حصل قبل اشهر هو اختلاف حول المهام والوظائف التي يتكلفون بها”، مبينا “اود ان اشير الى انه ولغاية يوم امس، نُشِر منشور يشير الى انه كذا شخص من جنوب بابل تحديدا انسحب من حركة امتداد، اريد ان انوه واقف وقفة طويلة على هذا الموضوع؛ هؤلاء الشخوص لا يمدون لحركة امتداد بأي صلة، ولا نعرف اي شخص منهم، فالاسماء التي طرحت يوم امس ونشرت انها كانت عملية مفبركة وعملية مغرضة”.

ولفت الى انه “اتحدى احدا منهم، أن يعطوا الاسماء التي طرحت لمكتب المفوضية او دائرة الاحزاب، واذا وجدوا احد الاشخاص من هؤلاء الذين عددهم 17 منتم للحركة، فانا مُعاتب”، مشيراً الى أن “المنسحبين ليس لنا اي صلة مع هؤلاء الاشخاص اي انها كانت اسماء وهمية وكانت العملية مغرضة والعملية غير دقيقة الغاية منها، لا اعرف ربما تكون مدفوعة الثمن ام غايتها تسقيط الحركة”.

وفيما يخص الاتهامات الموجهة للحركة بالتصويت للحلبوسي، قال الخفاجي “نحن متجهين في اتجاه المعارضة، وعدم التصويت الا ضمن ضوابط وضمن شروط، ولا اعتقد انه يوجد احد ممكن ان يحقق لنا شروطنا، لان هذه الجهة التي اشترطنا عليها او اعلمناها ان تحقق شروطنا هي نفس الجهة التي كانت متواجدة عندما اراقوا دماء المتظاهرين”، مبيناً أن “13 فقرة لدينا طُرحت، وعندما تتحقق فعندها يمكن ان نصوت، اما اذا لم تتحقق فعندها لن يحصل هذا التصويت، هذا عهدنا”.

ويؤكد “فأن الاقتراع كان سريا، سري لا اعرف كيف توصل وتحقق لهذه القضية او استنتج هذه الامور من اعلن ان حركة امتداد صوتت، على العموم في وقتها تم نشر قرار من مكتب امتداد لنفي هذه العملية، ولكن لم ياخذ الصدى المطلوب، واخذنا على انفسنا انه لهذا الحد ونكتفي ونمر ونمضي بالعمل ونسير ايا كانت التحديات”.