قيادي في “تقدم”: النجاح في الانتخابات ليس صدفة بل نتاج لتجربة الأنبار

20/12/2023
1533

أوضح القيادي في حزب تقدم أحمد المساري، اليوم الأربعاء، أن حصول حزبه على نتائج كبيرة في انتخابات مجالس المحافظات، لم يكن صدفة بل هو نتاج تجربة “تقدم” في الأنبار، مشيراً إلى أن الجمهور “رد الصاع صاعين” لمن استهدف محمد الحلبوسي.

وأضاف المساري في حديث متلفز تابعته “ايرث نيوز”، :الذي حصل بعد ظهور النتائج وما حققه حزب تقدم لم يكن صدفة ولا جاء على طبق من ذهب، بل كان نتاج أداء تقدم، ونتيجة الأداء الكبير خلال الفترة الماضية، ونتيجة ثقتنا بجمهورنا وثقتهم بنا”.

وتابع أن “حزب تقدم كان له بصمة في محافظة الأنبار، خلال الفترات الماضية. هذه البصمة التي نريدها أن تنعكس على بغداد وغيرها من المحافظات التي فزنا فيها، وهي التي جذبت إلينا الجمهور وجعلته يزحف زحفاً تجاه الصناديق وباتجاه تقدم”.

وأردف: “الجمهور يريد أن يرى خدمات مماثلة لما هو موجود في الأنبار، في المحافظات التي فزنا فيها، خاصة جمهور بغداد”.

ولفت إلى أنه “أيضاً كان هناك تعاطف معنا في ما يخص مسألة خروج السيد الحلبوسي من البرلمان، لكنها ليست هي من جعلتنا نحصل على هذه الأصوات”.

وأكد المساري أن “إخراج السيد الحلبوسي من البرلمان كان بسبب الخوف مما تم تحقيقه، وكان الظن أن إخراجه لن يسمح لتقدم بالحصول على هذه الثقة الجماهيرية الكبيرة”.

وأردف: “بعض القوى السياسية كانت متخوفة من حجم تقدم، ودور تقدم في المرحلة القادمة، وهو ما دفع إلى إثارة مثل هكذا قضايا ضد السيد الحلبوسي، ومحاولة لإضعافه، اعتقاداً منهم بأنه من خلال استهداف الحلبوسي وإخراجه من البرلمان فإنه سيضعف في الشارع العراقي وخاصة في الأنبار، وهذا الأمر لم يحدث بل بالعكس هذا ما جعل الجمهور يلتف حوله، لأنه عرف أن ما جرى كان عملية استهداف واضحة”.

وأشار إلى أن “جماهير الحلبوسي وجماهير تقدم، هم الذين ردوا الصاع صاعين لمن استهدف السيد الحلبوسي وتقدم ومشروع تقدم، وسيكون الدور القادم لتقدم كبيراً وهذا ما كان الجمهور واثقاً منه”.