مآسي ليلة رأس السنة.. هل تحصد الألعاب النارية ضحايا جدد بعد يومين؟

29/12/2021
586

ايرث نيوز/ الألعاب النارية وإطلاق الرصاص، ظاهرة لم تنجح مؤسسات الدولة المعنية بكبحها لغاية الان، رغم الإجراءات المتخذة والدعوات للحد منها، حتى حصدت في احتفالات ليلة رأس السنة الماضية قتيلا وأدت إلى إصابة 62 آخرين، وهو ما لم يختلف عن احتفالات السنوات السابقة، حيث تتكرر المأساة ذاتها وبأعداد ضحايا متفاوتة.

ومنذ سنوات عديدة، انتشرت ظاهرة الألعاب النارية وإطلاق الرصاص الحي، في احتفالات رأس السنة الميلادية، وعادة ما تطلق من أسطح المنازل أو المتنزهات العامة، مع بدء العام الجديد في الساعة 12 ليلا.

في مطلع العام الحالي، ليلة 31 كانون الأول 2020، وبحسب بيان وزارة الصحة، فان شخصا قتل وأصيب 7 آخرين بإطلاق الرصاص الحي خلال احتفالات رأس السنة، فيما أصيب 25 آخرين جراء إطلاق الألعاب النارية، وذلك بالإضافة الى إصابة 30 آخرين جراء حريق نشب بمركز تجاري في محافظة كركوك خلال الاحتفالات.

وجاءت هذه الإحصائية في ظل إجراءات السلامة التي كانت مفروضة في العراق، خلال ذروة تفشي فيروس كورونا، إذ سجل العام 2018، أكثر من 200 إصابة وبعضها كانت خطيرة واستدعت تدخلاً جراحيا.

هذه الظاهرة، لم تبق حكرا بيد المختصين او البالغين، بل أصبحت متاحة بيد الاطفال، الذين عمدوا الى شرائها من المحال الصغيرة المنتشرة في الأحياء السكنية، والتي تبيعها بأثمان بخسة، وعادة ما تأتي بكميات كبيرة منها خلال الأيام التي تسبق احتفالات رأس السنة وتنفد جميعها سريعا.

حوادث كثيرة تعرض لها الأطفال جراء إطلاقهم للألعاب النارية دون معرفة أو دراية كافية، وغالبا ما تنفجر هذه الألعاب قرب وجوههم، وبحسب فيديو حصلت عليه “ايرث نيوز” فهو يظهر طفلا أطلق العابا نارية، لكنه تركها بيده ولم يستطيع ان يتخلص منها سريعا، ما تسبب بإرعابه واصابه شررها المتطاير من الخلف.

مديرية الدفاع المدني، غالبا ما تجدد دعوتها الى اتخاذ إجراءات السلامة في المتنزهات والحدائق، و تحث الآباء على منع أطفالهم من شراء الألعاب النارية، او يكون استخدامها بأشراف الاباء او الكبار.

ويأتي انتشار الألعاب النارية وبيعها في الأسواق، رغم صدور قرار من وزارة المالية في العام 2018، بمنع استيرادها الى جانب مواد عديدة أخرى عديدة.

 

س. م