ضابط: فقدنا الرادار الفرنسي الوحيد والعراق في مأزق!

21/01/2024
1724

قال ضابط كبير في الجيش العراقي السابق، اليوم الأحد، إن الضربة الأخيرة على قاعدة عين الأسد جعلت بغداد تخسر الرادار الفرنسي الوحيد الذي تمتلكه، وبات يصعب إصلاحه، مستعرضاً ما وصفه بالتطور الخطير في “سماء العراق”، بينما لا يمتلك جيشنا منظومات المراقبة والمعالجة التي توازي الأجيال الجديدة من المسيّرات والصواريخ.

وذكر أعياد الطوفان، في حديث متلفز تابعته “ايرث نيوز”، أنه “تعاقدنا على 5 رادارات فرنسية لتغطية الأجواء والسيطرة عليها، ولم نحصل حتى الآن سوى على واحد وتأخر تسليم الأربعة البقية، وهذا الواحد سقطت عليه مسيّرة في عين الأسد ودمرته، وإعادة تصليحه تكلف ملايين الدولارات، ولن يعود بعد تصليحه كالسابق”.

وأضاف أن “وسائل الدفاع الجوي لدينا لحد الآن لا توازي التطور النوعي الكبير لقوة الطائرات والصواريخ في سماء المنطقة”، مبينا أن “الصراع بين الجيش الأميركي والفصائل الموالية لإيران يشهد تطورات كبيرة جدا، فقد كانت المسيّرات سابقاً بدائية ويمكن الحصول على مكوناتها من السوق المحلية ولا تتجاوز تكلفتها 600 إلى 1000 دولار وهي تحمل قنبلة تزن كغم تقريباً، كما أنها غير دقيقة كالتي استهدفت منزل مصطفى الكاظمي”.

وأشار إلى أنه “الآن اختلفت الأنواع وصارت بنوعية جيدة، وحتى الصواريخ كانت سابقاً عديمة الرؤية والدقة وناقصة المدى، أما الآن فهي صواريخ يمكن أن تصيب هدفها بدقة، وهذا تصاعد مستمر وتصفية حسابات على حساب الجيش العراقي وأرواحهم”.

وتابع: “يقول بيان الحرس الثوري إن الصواريخ التي أطلقت على أربيل بالستية “الفاتح 110″، وأنا أقول: صحيح معظمها كان بالستيا، لكن البالستية عمياء وعديمة الدقة، أما الصواريخ التي استهدفت بعض المواقع ومن بينها بيت رجل الأعمال بيشرو دزئي في أربيل، فهي من نوع كروز وهو يطير بارتفاع واطئ ويسيطر عليه عبر الأقمار الصناعية، ويساوي 3 ماخ أي أكثر بـ3 مرات من سرعة الصوت”.

وأردف قائلا: “عندما يصل إلى الهدف يصعد إلى السماء وينزل مباشرة على الهدف، برأس المتفجر 500 كيلوغرام، وبقوة مدمرة هائلة، ويسمى الكروز الاستراتيجي السري، وهو روسي، وهي رسالة إلى إسرائيل أننا امتلكنا الصواريخ بالمدى الذي يمكنه وصولكم، وبالدقة التي نريدها”.