“معاداة السامية ورهاب الإسلام” .. مناهج دراسية جديدة في نيويورك

23/01/2024
1341

ايرث نيوز/ أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن مدارس المدينة ستبدأ تدريس مادتي معاداة السامية، ورهاب الإسلام، بعد أن واجه المنهج الدراسي الحالي انتقادات؛ لأنه لم يؤد إلى ردة فعل عادلة تجاه حرب إسرائيل ضد غزة.

وقال مستشار المدارس، ديفيد س. بانكس، إن مديري المدارس المتوسطة والثانوية سيتلقّون تدريبًا إلزاميًّا لمساعدتهم على التعامل مع تداعيات الحرب الإسرائيلية ضد غزة في المدارس.

وتأتي هذه الخطوة بعد شهرين من مظاهرة في مدرسة هيلكريست الثانوية في كوينز، حيث تم استهداف معلم مؤيد لإسرائيل. وكثيرًا ما تحوّلت النزاعات المحلية في نيويورك وغيرها من المقاطعات إلى خلافات وطنية داخل الفصول الدراسية حول الموقف الوطني من إسرائيل.

تدريب إلزامي

وأعلن مستشار مدينة نيويورك، مايكل بلومبرغ، التدريب الإلزامي لمديري المدارس المتوسطة والثانوية في مارس/ آذار حول كيفية خوض محادثات عميقة حول الحرب في غزة.

وستقدم وزارة التعليم أيضًا حلقات عمل لتدريب أولياء الأمور على مكافحة التمييز، وستعقد “مجلسًا استشاريًّا مشتركًا بين الأديان” للمساعدة في صياغة استجابته.

وتخضع المدارس العامة في المدينة لتحقيق فدرالي بشأن الحقوق المدنية في التقارير المتعلقة بالتمييز؛ ما دفع النظام لتسريع إجراء تحقيقاته الخاصة في الشكاوى المتعلقة بمناهضة السامية وكراهية الإسلام.

ويتفاوت النهج المتبع في مناقشات الحرب في الفصول الدراسية تفاوتًا كبيرًا عبر المدارس الحكومية التي تزيد على 1600 مدرسة في المدينة.

وقد حاول بعض المربين تجنب مناقشة الصراع تمامًا، وهم يشعرون بالقلق من أن يُجروا إلى مناقشات ساخنة، بينما سمح بعضهم للطلاب بالتعبير عن آرائهم بحرية. 

حادثة هيلكريست

وقد دان بانكس حادثة هيلكريست في نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث ملأ مئات الطلاب القاعات أثناء احتجاج على مدرس نشر الدعم لإسرائيل على وسائط التواصل الاجتماعي. وعليه تم تعيين مدير جديد في هيلكريست.

ديفيد سي بانكس مع طلاب ومدرسي هيلكريست الثانوية

ديفيد سي بانكس مع طلاب ومدرسي هيلكريست الثانويةThe New York Times

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، سيُعاد تدريب موظفي المدارس على سياسات النظام المتعلقة بالانضباط، فيما التمس المربون المسلمون والأمريكيون العرب المزيد من الدعم من المسؤولين إثر ازدياد قتل المدنيين في قطاع غزة.

وتلقى اتحاد نيويورك للحريات المدنية تقارير من طلاب واجهوا تسلطًا ومضايقة وعقوبات تأديبية بعد الإدلاء ببيانات مؤيدة للفلسطينيين.

وقال بانكس إن النظام سيهدف إلى التمييز بشكل أفضل بين الخلاف والكراهية القائمة على الاحترام.

التصنيفات : اخبار العالم