القوات الروسية تحبط 3 هجمات للجيش الأوكراني وتكبده 330 جنديا على محور دونيتسك

28/01/2024
1824

ايرث نيوز/ أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، اليوم الأحد، أن القوات الروسية تمكنت من إحباط 3 هجمات للقوات الأوكرانية، وحيدت 330 جنديا أوكرانيا في مناطق مختلفة من جمهورية دونيتسك الشعبية.

وأوضحت الدفاع في بيانها: “قامت مجموعة “الجنوب” التابعة للقوات الروسية، بالتعاون مع أنظمة المدفعية وقاذفات اللهب الثقيلة، بإحباط ثلاثة هجمات شنتها مجموعات هجومية من الألوية الهجومية الآلية 24 و80 المحمولة جوا التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في شومي وكيروفو وغيورغيفكا التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية”.

وأشارت الدفاع إلى تدمير المعدات التابعة للألوية 22 و28 و42 و17 التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في كراسنوي وأندريفكا وكليشيفكا وكورديوموفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وأضافت الدفاع أن وحدات من مجموعة “فوستوك”، مدعومة بنيران المدفعية، أحبطت هجوما شنته مجموعة من لواء الدفاع الجوي 128 في قرية بريتنوي، في مقاطعة زابوروجيه، ودمرت القوة البشرية للواء 79 المجوقل الأوكراني في نوفوميخيلوفكا، في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وأكدت الدفاع أن إجمالي خسائر القوات الأوكرانية في هذا الاتجاه، على مدار اليوم، بلغت 330 جنديا، ودبابة، ومركبتين قتاليتين للمشاة، وأربع شاحنات صغيرة، ومنشأة مدفعية ذاتية الدفع “غفوزديكا”، بالإضافة إلى محطة حرب إلكترونية.

وأشارت الدفاع إلى أن خسائر القوات الأوكرانية بلغت على اتجاهي كوبيانسك وكراسني ليمان 120 عسكريا ومركبتين قتاليتين مدرعتين وثلاث سيارات، بالإضافة إلى مدفع ذاتي الدفع من طراز “أكاتسيا” ومدفع هاوتزر من طراز “دي-20”.

وأفشلت القوات الروسية “الهجوم المضاد” الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف “الناتو” وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.