البرلمان يستدعي وزير الخارجية بعد نفي السوداني معرفته بالهجوم الأمريكي

03/02/2024
1918

قال نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، إنه التقى رئيس الوزراء وسمع منه أنه ينفي بشكل قاطع علمه بتفاصيل الضربة الأمريكية، مؤكداً أن مجلس النواب سيدعو وزير الخارجية إلى حضور جلسة “طارئة” للتداول بشأن شكوى عراقية مزمعة ضد هجمات واشنطن في مجلس الأمن.

وقال نايف الشمري في حديث متلفز تابعته ايرث نيوز، ان “لجنة الأمن والدفاع دعت إلى جلسة طارئة لمناقشة الاعتداءات الأميركية الأخيرة على الأراضي العراقية واعتقد ستكون هناك استضافة لوزير الخارجية، ليقدم شكوى في مجلس الأمن، بطرق دبلوماسية”، مبينا انه “ستكون للجنة زيارة ميدانية غدا الأحد، إلى كل الأماكن التي قصفت يوم أمس”.

وإجابة على سؤال هل تم إبلاغ الحكومة، قال الشمري إن “الحكومة العراقية لا تعلم بهكذا انتهاك للسيادة العراقية ولم تبلغ رسميا أبدا، ليلة أمس كنت في زيارة لرئيس الوزراء لا علم له بهذا العدوان أبدا، ولو علم السوداني فلن يقبل”، داعيا “رئيس الوزراء قادة الكتل السياسية ومن لهم دور فاعل في تشكيل الحكومة وائتلاف إدارة الدولة إلى جلسة طارئة وستكون هنالك قرارات”.

وتابع، “إن سألتني هل هذه اللجان (الخاصة بجدولة انسحاب التحالف) ستستمر بعد قصف البارحة أنا أتوقع لا، وسيكون هنالك تشنج في الوضع، وما حدث ليلة أمس نسف كل ما وصل إليه رئيس الوزراء حول تعليق العمليات العسكرية وعمل اللجان”.

وحول تغريدة العبادي عن تحجيم قوى الدولة، أجاب نايف: “أنا لا أتفق مع العبادي فهناك للعراق رجالاته الذين، والعراق لن يحجم. أبطال العراق على الأرض هم المتفضلون علينا في تحرير الموصل، كان هناك دور للتحالف الدولي في الإسناد الجوي، لكن من حسم المعركة هم العراقيون”.

هل التصعيد بين الفصائل والأميركان سيفسح المجال لعودة داعش؟، أشار الشمري إلى أن “داعش لن يعود وداعش انتهى إلى الأبد، ولن يمر داعش في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار مرة أخرى إلا على جثثنا، وما يشاع هو فقط لتخويف الأهالي”.

ووجه نايف الشمري رسالة للفصائل قائلا: “أي عراقي لا يقبل بالاحتلال، لكن أتمنى منهم أن يتركوا المجال للسوداني، لجدولة الانسحاب لكل القوات الأجنبية الموجودة على أرض العراق، وأتكلم نيابة عن نينوى نحن لا نرغب بالاحتلال وماذا رأينا منه غير فقدان الشباب والنزوح وخسرنا ما خسرناه؟”.

واكد انه “تطرق السوداني ليلة أمس إلى الوضع الأمني في نينوى، ودعوته أن يأتي من دون حمايات إلى نينوى”، وتابع قائلا: “تطرقنا أيضا إلى فتح منفذ ربيعة الحدودي، وهو مهم للموصل اقتصاديا، والكثير من أهل الموصل متزوجين من سوريات وهذا منذ سبعينيات القرن الماضي، وأيضا الحدود عندما رسمت قطعت العشائر وأصبح هنالك منهم على الجانبين، فالكثير من النساء يردن زيارة عائلاتهن ولا يسمح لهن بذلك، ووعد السوداني بانه سيتم فتح المنفذ”.