الأمير تشارلز يرفض حصول ابنة أخيه على إقامة ملكية

10/05/2022
124

ايرث نيوز/ أحبط الأمير تشارلز؛ وريث العرش البريطاني المرتقب، مساعي ابنة أخيه الأمير أندرو للحصول على إقامة ملكية، مفضلا عليها نجله وزوجته.

وكشفت مصادر مطلعة داخل الأوساط الملكية في بريطانيا أن الأمير تشارلز أحبط مساعي الأميرة أوجيني ابنة الأمير أندور، وذلك لتأمين إقامة ملكية في وندسور؛ حيث أصر ولى العهد البريطاني على منح العقار لابنه وليام وزوجته كيت ميدلتون بدلاً من ذلك.

وذكرت صحيفة “إكسبريس” البريطانية أن دوق ودوقة كامبريدج حريصون على الانتقال إلى “أديلايد كوتاج” في وندسور ، وهو منزل ترغب به أوجيني أيضا.

وقالت ريبيكا إنجليش، المحررة في صحيفة “ديلي ميل”، إن الأمير أندرو أراد منذ فترة طويلة أن تنتقل أوجيني إلى العقار.

وأضافت: “لقد تم استخدام العقار الملكى كمنزل إقامة للموظفين الملكيين والأقارب البعيدين لسنوات عديدة.. وكان يأمل أن يتمكن أحد أبنائه ، وخاصة الأميرة أوجيني، من الانتقال إليه”.

لكن أسرة الأمير ويليام ستحظى بالأولوية إذا أرادوا الإقامة.

وتساءلت إنجليش كيف تصور الأمير أندرو أن بإمكانه أن يجعل إحدى ابنتيه فى عقار داخل ويندسور، على الرغم من انسحابه من الحياة العامة.

من جانب آخر نقلت صحيفة “إكسبريس” عن جو إلفين، المتخصص بالشؤون الملكية أن الأمير تشارلز لديه خطط لتقليص الملكية، وهو ما يعنى أنه لا يمكن لكل هؤلاء الأفراد أن يكون لديهم منازل ملكية.

واعتبر خبراء فى الشؤون الملكية أن “الأمر يجب أن يقتصر على وليام وكيت وهاري، إذا عاد يومًا ما، ولا ينبغي أن يحصل الباقون على إقامة ملكية”.

ويستعد الأمير ويليام وزوجته كيت إلى الانتقال إلى وندسور خلال أسابيع، حيث يقع “أديلايد كوتاج” على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من شقق الملكة الخاصة في قلعة وندسور.

وفى يناير/ كانون الثاني الماضي، جرد قصر بكنغهام البريطاني الأمير أندرو من واجباته العسكرية وامتيازاته الملكية ولقب “صاحب السمو الملكي”، في الوقت الذي كان يخوض فيه ابن الملكة إليزابيث معركة قضائية في الولايات المتحدة بعد اتهامه بارتكاب اعتداءات جنسية.

وفى وقت لاحق، كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية، كواليس صفقة أبرمها الأمير أندرو مع فيرجينيا جوفيري، التي أقامت ضده دعوى قضائية تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي عليها 3 مرات عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاما.

وقالت الصحيفة إن ضعف الموقف القانوني للأمير أندرو، دفعه للموافقة على التسوية وشروطها الصعبة، حيث كان هناك ذعر من مثول دوق يورك أمام القضاء للإدلاء بشهادته.

وتابعت أنه خلال الاتفاق على التسوية لم يكن أمام فريق أندرو القانوني الكثير من الخيارات، وكان عليهم الموافقة على دفع أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني لتجنب مثول الدوق أمام هيئة المحلفين.

التصنيفات : اخبار العالم