في ذكرى رحيلها.. هالة فؤاد ضحية الحب والمرض

10/05/2022
77

ايرث نيوز/ مضى 29 عاماً على رحيل الفنانة المصرية هالة فؤاد ولا تزال صورتها حاضرة في وجدان الجماهير العربية، ربما بسبب موهبتها الاستثنائية، وربما لأن قصتها مليئة بالحزن والوجع.

وبمناسبة ذكرى وفاة هالة فؤاد، التي تحل في 10 مايو/أيار، نلقي الضوء على ملامح مهمة من حياتها الشخصية والفنية.

اسمها هالة أحمد فؤاد من مواليد 26 أبريل/نيسان عام 1958. منحها القدر ملامح شديدة البراءة وجمالاً لافتاً للنظر.

 

يحتل الألم في حياة هالة فؤاد مساحة أكبر من مساحة الفرح والسعادة، إذ بدأ الألم معها عندما أحبت الفنان أحمد زكي، وتزوجته عام 1983 أملاً في تكوين بيت وعائلة، إلا أنها لم تتحمل طباع “الفتى الأسمر”، الذي أحب التمثيل والشهرة أكثر منها.

أثمر الزواج عن إنجاب “هيثم”، وعندما استحالت الحياة بينهما قررت الانفصال، وبعد عامين تزوجت من الخبير السياحي عزالدين بركات وأنجبت ابنها الثاني “رامي”.

 

أعمال هالة فؤاد

قدّمت الفنانة الراحلة هالة فؤاد للسينما 17 فيلماً من أبرزها: “المليونيرة الحافية، عشماوي، السادة الرجال، الحدق يفهم، الأوباش، حارة الطيبين، اللعب مع الشياطين، عاصفة من الدموع”.

كما شاركت في بطولة 8 مسلسلات درامية منها: “الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين، فوازير المناسبات، الحرمان، الحياة مرة أخرى، ثمن الخوف”.

أما على خشبة المسرح، فقد قدمت عملين فقط، مسرحية “عائلتي” ومسرحية “أولاد الشوارع”.

 

الاعتزال

رغم سطوع نجم هالة فؤاد وتألقها في التلفزيون والسينما قررت الانسحاب من الوسط وارتداء الحجاب عام 1990، وجاء هذا القرار بعد إصابتها بعدة جلطات، لتدرك أن الحياة لا تستحق العناء والصراع من أجل الشهرة والأضواء.

وعقب الشفاء من الجلطات المتكررة، هاجمها مرض جديد، وأجبرها على ملازمة الفراش فترة طويلة، وأصيبت بالصدمة عندما أثبتت التحاليل أنها تعاني من سرطان الثدي، لحظتها فقدت الشهية للحياة، وراحت تعد أيامها وتنتظر الموت.

 

النهاية

في 10 مايو/أيار عام 1993 رحلت هالة فؤاد عن الحياة، عن عمر ناهز 35 عاماً، وللمفارقة فإن ابنها “هيثم” الذي غنت له وتمنت له السعادة، مات فجأة في عمرها نفسه، وكأن بينهما اتفاق على الرحيل والاكتفاء بـ35 عاماً من الحياة.

التصنيفات : منوعات