بدأت باعتراض.. قصة 10 أشهر قضتها ياسمين الخطيب داخل القفص الذهبي

11/06/2022
143

ايرث نيوز/ مساء الجمعة، فاجأت الإعلامية المصرية ياسمين الخطيب متابعيها عبر “فيسبوك”، بإعلان محاولتها الانتحار.

ونوهت الإعلامية المصرية، إلى أنها تعاني من مرض اضطراب الشخصية الحدية “BPD”، الذي يؤثر على حالتها المزاجية ويدفعها للخوف من أن يهجرها أقرب الناس إليها.

وبعد ساعات من المنشور الأول، فاجأت “ياسمين” متابعيها من جديد بإعلان انفصالها عن زوجها رجل الأعمال رمضان حسني، فلم تصمد علاقتهما داخل القفص الذهبي سوى 10 أشهر، شهدت عددًا من المحطات ما بين اعتراضات وخلافات ورومانسية، وهو ما تستعرضه “العين الإخبارية” خلال السطور التالية.

بداية القصيدة “اعتراض”

في أغسطس/ آب الماضي، احتفلت “ياسمين” بزفافها على “حسني” في حفل حظي باهتمام وسائل الإعلام المحلية في مصر، ووسط الأجواء السعيدة التي سادت الفعالية، أبت الإعلامية أن تترك مجريات الأمور تسير بشكل طبيعي.

فخلال عقد القران، رفضت “ياسمين” أن ينيب عنها وليّ من أسرتها، بدعوى عدم اعترافها بـ”هذه الطقوس”، كما اعترضت على الصيغة المعتاد ترديدها في مثل هذه المناسبات، وعندما طلبت منها المأذونة القول: “وعلى مذهب الإمام أبوحنيفة النعمان” ردت متسائلة: “اشمعنى أبوحنيفة؟”.

 

هدوء يسبق العاصفة

بانتهاء حفل الزفاف، بدأت “ياسمين” حياتها الجديدة رفقة “حسني”، وساد الهدوء حياة الزوجين، واقتصر ظهورهما على عدد من الصور التي تشاركها الإعلامية عبر حسابها الرسمية عبر موقع “أنستقرام”، كما حرصا على حضور عدد من الفعاليات لبعض الشخصيات العامة.

واتسم ظهور الزوجين خلال هذه الفعاليات بطابع رومانسي، وهو ما زينته تعليقاتها، منها: “وبطمن وأنا في حضنك.. هخاف من إيه؟”، و”لقيت الطبطبة”.

وبحلول نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، احتفت “ياسمين” بالذكرى الأولى لبدء قصة حبها لـ”حسني”، فنشرت عبر “أنستقرام” صورة ظهرا فيها سويًا، وعلقت: “10/10 ذكرى اللقاء الأول”، ليرد رجل الأعمال عليها: “كان أجمل يوم في حياتي بجد مش كلام عشاق، ربنا يخليكي لقلبي وكل سنة واحنا مع بعض.. بحبك”.

 

خلاف قوي

ظلت وتيرة العلاقة هادئة آمنة بين الزوجين، ما بين تعليقات رومانسية وصور يملؤها الحنان والدفء، وهو ما كسره خلاف نشب بينهما، وأفضى إلى ابتعاد “حسني” لفترة عن بيته، حسب رواية “ياسمين”.

قبل شهرين، كشفت “ياسمين” خلال تصريحات إعلامية، أنها دخلت في نقاش حاد مع “حسني” خلال قيادة الأخيرة لسيارته، ومع اشتداد حدة الخلاف طلبت منه التوقف حتى تهم بالنزول، وهو ما رفضه الأخير.

وعلى نحو مفاجئ، قررت “ياسمين” فتح باب السيارة خلال سيرها والقفز منها، وهو ما لم يتوقعه “حسني”، الذي اصطدم بعمود إنارة: “العربية كانت جديدة”.

هوامش حول العلاقة المنتهية

وخلال نفس الحوار، نوه “حسني” إلى أنه كان يشعر بالضيق من ملابس “ياسمين” في السابق، لكن ما إن عرفها عن قرب حتى تبدلت وجهة نظره.

وأضاف: “أهلي ناس عادية وتفاصيل حياتهم عادية، وكان عندهم حاجات ضد ارتباطي من ياسمين. لكن لما شافوها أمي قالت لي إحلف على المصحف إنك ما هتسيبها”.

ومن هذا المنطلق، أبدى “حسني” غضبه من التعليقات السلبية التي تتلقاها ياسمين على صورها بـ”أنستقرام”، وطالب حينها بمراعاته قبل أي شيء.

أما عن معجبي “ياسمين”، فأشار “حسني” إلى أن وجود قاعدة جماهيرية لزوجته أمر يسعده، لكنه دائمًا كان يطالبها بوضع مسافة فاصلة، على حد تعبيره.

المحطة الأخيرة

بعد البداية الاعتراضية والمرور بمطبات لم تؤثر على علاقة الزوجين، أُسدل الستار على هذه الزيجة التي لم يكتمل عمرها عام واحد، وهذا في أعقاب إعلان “ياسمين” فشل محاولة انتحارها.

ودون الدخول في تفاصيل، اكتفت الإعلامية المصرية بالإشارة إلى أن سبب انفصالها عن “حسني” يعود إلى “النصيب” فقط، مطالبة من حولها بمراعاة عدم رغبتها في التحدث عن الأمر خلال الوقت الراهن.

 

التصنيفات : منوعات